حسن حسن زاده آملى
36
كلمه عليا در توقيفيت اسماء (فارسى)
و لكن الله معنى يدل عليه بهذه الاسماء و كلها غيره . يا هشام الخبز اسم للمأكول ، و الماء اسم للمشروب ، و الثوب اسم للملبوس ، و النار اسم للمحرق . افهمت يا هشام فهما تدفع به و تناضل به اعداءنا المتخذين مع الله عز و جل غيره ؟ قلت : نعم . فقال : نفعك الله به و ثبتك يا هشام . قال : فو الله ما قهرنى احد فى التوحيد متى قمت مقامى هذا . ( ج 1 ص 89 معرب ) در حقيقت اسماء عينى غير متناهى اند زيرا كه شئون وجود صمدى اند . از ائمه ما عليهم السلام كه خزان وحى الهى اند در تفسير صمد روايت شده است كه « : الصمد الذى لا جوف له » ، و چنان كه خود فرموده است : « كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ » ( الاسراء 85 ) هر اثر نمودار دارائى مؤثر خود است ، مؤثر كه وجود صمدى غير متناهى است آثار او نيز كه كلمات وجودى و اسماى عينى اند غير متناهى اند ، هر چند ما را اسماى لفظى به ازاى هر يك نبود . قوله سبحانه : « قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً » ( الكهف 110 ) و قوله عظمت اسمائه : « وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( لقمان 27 ) . بيانى كه در اين باب در تعريف اسم آورده ايم اهل بينش را بسند است ، جز اين كه بعنوان مزيد بصيرت به نقل طايفه اى از بيانات مشائخ عرفان در تعريف آن تبرك مى جوئيم ، اگر چه اين گونه القاءات سبوحى اخص خواص را به كار آيد : صاحب اسفار فرمايد « : المتقدم و المتأخر ، و كذ الاقوى و الاضعف كالمقومين للوجودات ، فالوجود الواقع فى كل مرتبة من المراتب لا يتصور وقوعه فى مرتبة اخرى لا سابقة و لا لا حقة ، و لا وقوع وجود آخر فى مرتبة لا سابق و لا لا حق ( ج 1 ط 1 ص 8 و 102 ) ملا عبدالرزاق قاسانى در اصطلاحات گويد « : ان الاسم باصطلاحهم ليس هو اللفظ بل هو ذات المسمى باعتبار صفة وجودية كالعليم و القدير ، او سلبية كالقدوس